محمد خده فنان تشكيلي جزائري عرف في مطلع الخمسينات وسوف نتعرف من خلال موقعنا الصفحة العربية حول من هو محمد خده الذي تحتفل قوقل به.
محمد خدة (1930-1991) رسام ونحات جزائري عصامي أحد مؤسسي فن الرسم الجزائري المعاصر، وأحد أعمدة ما يسمى بـ”مدرسة الإشارة”.
ولد محمد خدة في 14 مارس 1930 بمستغانم كانت طفولته مليئة بمظاهر البؤس والفقر، لذلك بدأ العمل طفلاً بإحدى طباعة لتأمين قوته وقوت والديه المكفوفين ولم يتلقَّ أي تعليم أكاديمي يؤهله لممارسة الفن التشكيلي، كان “عصاميا” إقتحم الميدان بملكته وحسه الفني.
محمد خده
أن لوحات: “الظهرة ـ حضار القصبة ـ تكريم الواسطي ـ الصوّان المنفجر ـ فلسطين” وغيرها من لوحات “خدّة” تحيلنا إلى فنان أخّاذ يعرف سر اللغة التشكيلية، كما تحيل إلى تجريدية مكتنزة بالغنائية، وقد تفرد هذا الفنان بأسلوبه المتميز في توظيف الحرف العربي كعنصر تشكيلي، مستثمرا مرونته المتناهية وقابليته للتشكيل والحركة، وقد صرّح في هذا السياق “لم أستعمل الحرف أبداً من أجل الحرف نفسه، في أعمالي أشكال حروف، كأنني أرفض أن أستعمل الحرف التقليدي كما هو، إنها حروف ترقص بالألوان، فتقول ما لا يقول نصه بنيته من حروف“.
يشكل “محمد خدة” بمفرده، مدرسة في الأسلوب التجريدي، تزاوج بين جمالية التجريدية الغربية والحروفية العربية، لكن يبقى تجريد “خدة” أسلوبا متميزا كل التميّز بين التجريديات العربية، إذ تحولت اللوحة عنده إلى “أغنية تجريدية تنشد من يريد، فيفهمها الناظر على طريقته، وظهرت في لوحاته حروف معانيها أكبر من أشكالها“.



