في ظل التحديات المتواصلة التي يمر بها اليمن منذ أكثر من عقد، برز اسم أفراح عبد العزيز الزوبة كشخصية بارزة استطاعت أن تنتقل من العمل الميداني في مجالات التنمية والإغاثة إلى قيادة الدبلوماسية اليمنية كأول امرأة تتولى وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في تاريخ البلاد الحديث.
محتويات الخبر3 أقسام
من هي أفراح الزوبة؟
ولدت أفراح الزوبة في صنعاء وحصلت على بكالوريوس العلوم الصيدلانية من جامعة صنعاء، ثم أكملت دراستها العليا بحصولها على ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء، وماجستير آخر في صحة المجتمع والاقتصاد الصحي من جامعة كيبانغسان الوطنية بماليزيا. هذه الخلفية الأكاديمية المتنوعة مكنتها من فهم التقاطعات بين السياسة، الاقتصاد، والصحة العامة، وهو ما ظهر بوضوح في أدوارها اللاحقة.
مسارها في التنمية والإغاثة
بدأت الزوبة مشاركتها الفعالة في الشأن العام خلال المرحلة الانتقالية التي تلت ثورة 2011، حيث شغلت بين عامي 2013 و2015 منصب النائب الأول للأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، وأسهمت كعضو في لجنة صياغة الدستور. في تلك الفترة أدارت ملفات شائكة تتعلق بالسلام والانتقال السياسي، وجلست على طاولات مفاوضات معقدةaiming to lay foundations for a transitional phase.
مع تفاقم الأزمة الإنسانية، انتقلت عام 2019 إلى دور مستشارة لرئيس الوزراء لشؤون الإغاثة الإنسانية والتنمية. هناك عملت على بناء جسور التواصل بين المؤسسات الحكومية والشركاء الدوليين، وساهمت في تصميم آليات لاستيعاب تعهدات المانحين وتحويلها إلى مشاريع تنموية ملموسة، منها مشاريع مياه وصحة وتعليم تستهدف الفئات الأكثر ضعفاً.
في مارس 2021 أسندت إليها مهمة قيادة الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين، حيث تفاوضت مع مؤسسات مثل البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، سعيا لتحويل الأرقام على الورق إلى خدمات تصل إلى المواطن اليمني.
ما هي التحديات التي تواجهها كوزيرة للخارجية؟
اليوم، تتسلم أفراح الزوبة الحقيبة الدبلوماسية في مرحلة دقيقة تتطلب مزيما من الخبرة الاقتصادية والسياسية. além من إدارة العلاقات التقليدية مع الدول والمنظمات الدولية، عليها أن تحمل صوت ملايين اليمنيين الذين يعانون من النزوح والفقر، وتعبر عن تطلعات المغتربين اليمنيين في مختلف أنحاء العالم. كما تواجه مهمة إعادة positioning اليمن على الساحة الدولية كطرف يسعى للسلام والتنمية المستدامة، وليس فقط كدولة تعاني من أزمات.
- أول امرأة تتولى وزارة الخارجية في اليمن.
- خبرة تزيد عن 25 عاماً في الحوكمة والإدارة العامة.
- مشاركة فعّالة في صياغة الدستور ومؤتمر الحوار الوطني.
- قيادة جهود تنسيق المساعدات الإنسانية مع شركاء دوليين.
- تحصيل درجات أكاديمية متخصصة في الإدارة والصحة العامة.
المصدر: النص المقدم.



