في أواخر يونيو 2016، انتشرت عبر منصة تويتر (المعروفة حالياً باسم X) شائعة تزعم وفاة الفنان السعودي القدير رابح صقر نتيجة حادث مروري مروع.
محتويات الخبر5 أقسام
كيف انتشرت الإشاعة على تويتر؟
استخدمت الحسابات المشتبه فيها وسم #رابح_صقر للوصول إلى جمهور أوسع، مستغلة سرعة التفاعل وارتباط المحبين بالأداء الفني للفنان.
وضمت المشاركات صوراً خفيفة التحرير ومعلقات تهدف إلى إثارة ردود الفعل وتشجيع القراء على المشاركة قبل التحقق من مصدرها.
وبفضل طريقة توزيع المحتوى عبر الهاشتاجات، وصلت الإشاعة إلى متابعين لم يبحثوا بالضرورة عن خبر الوفاة، مما زاد من انتشارها خلال دقائق.
ما حقيقة خبر الوفاة وما الذي أكدته المصادر؟
بعد توتر واسع بين المتابعين، تحركت المصادر الرسمية المقربة من الفنان رابح صقر لتوضيح الواقعة.
وأكدت هذه المصادر أن خبر الوفاة لا أساس له من الصحة، وأن ما تداوله المستخدمون كان شائعة عارية عن الحقيقة، أطلقتها حسابات وهمية تسعى إلى زيادة التفاعل على المنصة.
كما طمأنت المقربون من الفنان الجماهير، مؤكدين أنه يتمتع بصحة جيدة، وأنه يواصل نشاطه الفني وجلساته الغنائية بصورة طبيعية.
لماذا تستهدف الشائعات الشخصيات العامة؟
تصنف هذه الواقعة ضمن سلسلة من الأخبار المفبركة التي تستهدف شخصيات عامة، وتكشف مدى سهولة تحويل الادعاءات غير الموثقة إلى موجة تداول واسعة.
وتعتمد الحسابات التي تنشر مثل هذه الروايات على قوة الارتباط العاطفي بالمشاهير، وعلى رغبة الجمهور في معرفة أخبارهم فوراً، ثم تستفيد من سرعة النشر قبل استكمال التحقق.
ويُظهر الحادث كيف يمكن للوسائل الاجتماعية أن تُستغل في خلق فوضى افتراضية عندما يغلب الانفعال على الحذر، أو عندما يشارك المستخدمون الخبر من دون الرجوع إلى جهة موثوقة.
كيف يمكن التحقق من خبر وفاة أو حادث مشابه؟
لا ينبغي الاعتماد على وسم منتشر أو صورة منشورة وحدهما لإثبات خبر حساس.
الممارسة الأكثر أماناً هي مقارنة المعلومة مع إعلان صادر عن جهة رسمية، أو بيان مباشر من ممثل الفنان أو جهته الفنية، ثم الانتظار حتى تتأكد وسائل إعلام موثوقة من التفاصيل.
كما يجب التحقق من هوية الحساب الذي ينشر الخبر وما إذا كان يمثل جهة رسمية، والبحث عن بيان مباشر يوضح الحالة دون الاعتماد على خبر منقول.
مراجعة الصور ومصدرها، لأن التعديل الخفيف قد يغيّر سياقها، وعدم إعادة نشر خبر الوفاة أو الحادث قبل تأكيد تفاصيله من أكثر من مصدر موثوق.
وبالنسبة إلى خبر رابح صقر، كانت الخلاصة أن الادعاء بشأن الوفاة بحادث مروري غير صحيح، وفقاً لما ورد في النص الأصلي.
وتظل هذه القصة مثالاً على أهمية التحقق قبل التصديق على الأخبار، وعلى أن انتشار الهاشتاق لا يمثل دليلاً على صحة المعلومة، بل قد يكون وسيلة للوصول إلى جمهور أوسع.
المصدر: الجهة الرسمية المقربة من الفنان رابح صقر، وفق النص الأصلي.
أبرز النقاط
- كيف انتشرت الإشاعة على تويتر؟: استخدمت الحسابات المشتبه فيها وسم #رابح_صقر للوصول إلى جمهور أوسع، مستغلة سرعة التفاعل وارتباط المحبين بالأداء الفني للفنان.
- لماذا تستهدف الشائعات الشخصيات العامة؟: تصنف هذه الواقعة ضمن سلسلة من الأخبار المفبركة التي تستهدف شخصيات عامة، وتكشف مدى سهولة تحويل الادعاءات غير الموثقة إلى موجة تداول واسعة.
- كيف يمكن التحقق من خبر وفاة أو حادث مشابه؟: لا ينبغي الاعتماد على وسم منتشر أو صورة منشورة وحدهما لإثبات خبر حساس.







